السبت 2019/4/20   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
نبضات القلب المستقرة "تتنبأ" بخطر وفاتك! NahrainNews.net مواد غذائية تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء NahrainNews.net "أليكس" أول روبوت يقدم نشرة إخبارية في روسيا NahrainNews.net ابتكار ثلاجة مغناطيسية عالية الكفاءة في روسيا NahrainNews.net "بول ما قبل التاريخ" يكشف حقائق مثيرة عن البشرية! NahrainNews.net الكشف عن مختبر "آبل" السري! NahrainNews.net لافرينتيف قدم إلى سوريا برسائل إيجابية من السعودية NahrainNews.net تقرير مولر يضعف ثقة الأمريكيين بترامب ويهبط بشعبيته لأدنى مستوى NahrainNews.net "السترات الصفراء" وسط باريس.. وشعارات مناهضة لماكرون وحكومته NahrainNews.net الشرطة الأفغانية: انفجار في كابل بالقرب من وزارة الاتصالات NahrainNews.net عبد المهدي يوجه بعدم السماح بنقل الحنطة المحلية بين المحافظات NahrainNews.net إيران تُعيد عائلة عراقية الى مطار بغداد لحملها جوازات مزورة NahrainNews.net بدء قمة بغداد لبرلمانات دول جوار العراق NahrainNews.net الحج توجه دعوة للفائزين بقرعة عام 2020 NahrainNews.net رونالدو يرد على أنباء رحيله عن يوفنتوس NahrainNews.net
قصة قصيرة جداً… المسرفة
قصة قصيرة جداً… المسرفة
مقالات
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب الهام حسين
النـص :

وضعت معطفها على كتفها وغادرت على عجل فهي تتوق الآن أن تشتري سجاير، وهي شيئٌ زهيدٌ لا يؤثر على ميزانيتها أبداً وتساعدها على إجترار محنتها وعندها الثمن لإنها بحاجة لها حقاً، بحاجة ماسة الى التدخين لينسيها مشاكلها الكثيرة الاخرى، إنها تخطط هذه المرة بشكل عقلاني ومختلف تماماً عن ما هي متعودة عليه من التبذير وشراء كل ماهو غير ضروري أو مفيد لها.ما أن تخطت قليلاً في طريقها الى بائع السجاير القريب حتى رأت الباص والذي يقلها الى الجامعة كل يوم، قادماً فإندفعت الى داخله من غير أي تفكير الى أين هي ذاهبة ! قطعت التذكرة وسعرها مقارب الى سعر السجاير ولن يضيرها هذا الأمر على الاطلاق والبطاقة ليست ثمينة فلا يجدر بها أن تقلق لذلك.إنتبهت الى أنها تبتعد عن بائع السجاير القريب إلا أنه يوجد بائع سيجاير آخر ليس بعيداً بل ثلاثة مواقف بالباص فقط، سرحت بخططها المستقبلية وكيف ستنهي الدورة الدراسية التي إنتمت اليها وبالسلفة التي إستلفتها من أجل هذا المشروع، وكيف ستستطيع من تسديد هذه السلفة ؟ طبعاً إنها ستشتغل بعد إنهاء الدورة وستكون لديها رواتب مجزية ومنها تستطيع أن تحقق كل آمالها. هنا رأت كل راكبي الباص يغادرون أماكنهم فعلمت أنها في آخر محطة فغادرت الباص كما غادره كل الركاب الآخرين.إلتفتت يميناً ويساراً لعلها تجد ضالتها بائع السجاير فلمحت محلاً لبيع الاحذية وكان العرض فيه رائعاً فإختارت من بينها زوجاً من الاحذية وافق مزاجها جداً وهو مناسباً جداً لفصل الربيع الذي حل منذ أيام فلتحتفل قليلاً، إشترت وخرجت فرحة بإختيارها الموفق.وهي تمشي صادفها سوبر ماركت وتذكرت أنها تحتاج الى لبن وخبز فدخلت الى المتجر بغية شراء حاجتها منه وأخذت عربة التسوق وبدأت تنظر الى البظائع المعروضة بعناية شديدة. إمتلأت العربة بكل الاصناف الموجودة في المتجر ولم تنسى أي حاجة أبداً.رجعت الى شقتها بعد أن قضت ساعات اليوم في التسوق والآن عليها أن تضع مشترياتها في أماكنها وهو عمل إضافي سيأخذ من وقتها، وضعت علبة السجاير على الطاولة مع القداحة الجديدة فرأت على الطاولة ثلاثة قداحات أخرى، فتحت البراد لتضع اللحوم التي إشترتها فوجدت كميات كبيرة من اللحوم تنتظر من يأكلها، أرادت أن تضع الحذاء الجديد مع ما لديها من أحذية فوجدت حذاءين آخرين وجديدين لم تكن قد انتعلتهما من قبل …. نظرت الى نفسها في المرآة وسألتها كم من النقود بقي عندها ؟

المشـاهدات 293   تاريخ الإضافـة 15/04/2019   رقم المحتوى 21378
أضف تقييـم