الأربعاء 2019/3/20   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
خبيرة تكشف كمية البيض الصحية التي يمكن تناولها NahrainNews.net حقائق مؤكدة وأساطير خاطئة عن الأسنان! NahrainNews.net المبعوث الأممي إلى ليبيا: عقد المؤتمر الليبي الموسع سيتم في 14 - 16 أبريل المقبل NahrainNews.net انتخاب ابنة نزاربايف رئيسة لمجلس شيوخ كازاخستان NahrainNews.net قوات الحدود تتلقى أوامر صارمة لأي طارئ في سوريا NahrainNews.net اكتشاف آلاف الجبال المجهولة في محيطات الأرض NahrainNews.net أسطورة ليفربول: أزمة صلاح الحقيقية صنعها "رونالدو وميسي" NahrainNews.net حقنت نفسها بعصير.. فكادت أن تفقد حياتها NahrainNews.net مليونير شاب يعلن عن "أروع وظيفة بالعالم".. تعرف على المؤهلات NahrainNews.net لم يحذرهم أحد.. فابتلعهم الشلال حتى الموت NahrainNews.net بالصور.. إزالة مقاهي وكافتيريات على ضفاف دجلة NahrainNews.net ولادة سوبرمان.. صورة مذهلة لأولى لحظات "الطفل الخارق" NahrainNews.net رئيس جديد لقازاخستان ويقترح تغيير أسم العاصمة {إستانة} NahrainNews.net دائرة البيطرة تؤكد خلو العراق من إنفلونزا الطيور NahrainNews.net البايرن يرصد ميزانية ضخمه للميركاتو الصيفي NahrainNews.net
قراءة في الديوان الشعري : أسمك ( الضوء ) للشاعرة فرح دوسكي
قراءة في الديوان الشعري : أسمك ( الضوء ) للشاعرة فرح دوسكي
مقالات
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

معالم المهارة الشعرية وتقنياتها , واضحة المعالم . في ثنايا القصيدة القصيرة , التي تعتمد في مقوماتها , على الايجاز والتركيز والتكثيف . من اجل ابراز معالم الومضة في الصورة الشعرية , ومنصاتها في الايحاء والمغزى الدال . تملك هذه القصائد القصيرة , البناء الشعري المتين , في الصياغة والتعبيري . الذي يمتلك الفعل الايقاعي في ديناميكيته وحركته وتنقلاته , داخل التعبير الشعري الدال . الذي يجسد التجليات والتداعيات ضوئية الحب في عمق رؤيته , في الهواجس والمشاعر الذات الداخلية , التي تصبو وتهفو الى الحب بكل جوانحها المحترقة , في لذة الشوق والاشتياق . في لذة وطعم قبلة الحب , وتذوق عسلها اللذيذ بشهوة الرغبة والاشتهاء الجامح . في شهوة الحلم المشتهى والمبتغى , لكي يقطف ثماره .ولكي يسلك الحب في الدروب التي تعطيه , هواء ونسائم وقوة تدفعه , في عدة اتجاهات , مهما كانت التضاريس والطقوس, سواء كانت في الحلو أو في المرارة . سواء كان حاضراً أم غائباً . او كان في حالة الخفوت , او حالة السخونة . ولكن المشتهى المنتظر يبقى الحلم المبتغى اليه , في التولد والانبعاث في ولادته الجديدة , لكي يسلكان الطريق معاً , على نبض وخفقات الروح المتيممة بضوء الحب . مهما كانت احزانه وعذاباته , ومهما كانت العواصف التي تجتاحه , فيبقى الحب هو الرغبة المشتهاة , بالاشواق الحارة المتلهفة , يبقى المرام الى قطف وتذوق عسله , بالقبلات التي تتذوق طعم عسل الشفاه . هذا الحلم الاثير في حواس الوجدان والروح . أشتغلت عليه قصائد الديوان الشعري : أسميك ( الضوء ) . لندخل في ثنايا هذا الضوء العشقي في الحب . الذي يحمل زهرة حمراء , لكي يبعد الوحشة والخوف عن بستان الحب . لذلك صدحت الشاعرة ( فرح دوسكي ) . في اشتعال اشواق الروح والقلب . في نار الاشتياق المرهف والساخن . فقد قسمت الديوان الشعري , الى أربعة ابواب . لندخل بوابات الحب الاربع :
1 – الباب الاول :
الحب الصالح للموت :
حين تتصدع جدران القلب , ويواجه المتاعب والاهوال , وتحزن اطيافه التي تنطبق على الروح بالشجن . يكفي اشعال شمعة لكي يهتدي الحب الى طريقه . ويهمس في رجفة : ( أحبك ) فأنها تفتح باب ريح للانبعاث بعد المغيب
قبل أن يمسك يدي قال : أحبكِ
اوقد شمعة
زرعها في قلبي
فتح باب الريح بعد المغيب …
ولكي يتبدد الصقيع في الحب , لكي لا يصبح زهرة متعبة , لا احد يعشقها . فهي مملوكة لعاشقها الواحد . لتبصح هي وهو , واحد . تنام على صدره , وتبدد الصقيع بالقبلات الساخنة .
قالت : أنا زهرة متعبة لا أحد يعشقني
سأتقدم بهدوء وأنام على صدرك
قال : تعالي إليَّ لنلغم صقيعها بالقبلات
فأنتِ وحيدة , وأنا وحيد …
————–
أنا التي لم أنمْ … الضائعة في عقارب الساعة
حتى ولو كذباً ، قل : أحبكِ
لو مرة ً ( سأجعلها حقيقة طيلة عام ) ..
2 – الباب الثاني :
( أمطرته عشقاً ) :
علمها الحب ان تكون فراشة او عصفورة والعاشق عصفور . عصفوران يتذوقان طعم عسل القبلات . حتى تصبح قرين لروحهما . فأن ابتعد العصفور عن ثغر عصفورته , تموت .
كيف علمتني كل هذا الحب
رغم أنك عصفور !
نعم .. أموت …. إذا ابتعدت ثغرك عني …..
مطر الحب الذي يفيض بالروح , يجعل كل كيانه يهتز بالشق والاشتياق . هذا المطر الذي يبلل اويغسل الروح , يلهم القلب بالمزيد من المطر .
وادلهمت حين أمسكت بها
أمطرت .. كل حبكَ … من كياني …
————–
لاني في حبك متبلل
اللهمَّ ألهمني مزيداً من هذا المطر ! …
وكر الحب المشتعل بالشوق المرهف والمتلهف الى بناء عشه وكراً للحب , حتى تنام عميقاً في سماوات الحب حثيما تشاء .
وأنا مشتعلة بالشوق
احتاج ان أبني بين يديك لعشي وكراً
وأنام عميقاً في سماوت عينيك وتنام حيث أشاء ..
3 – الباب الثالث :
( متاهة انثى ) :
هدأة الحب لابد ان يكف ان يجوب مسالك الدروب المتعبة معاً . لابد للقلب ان يهدأ ويستكين . حتى يطلق اجنحة الحلم في الليل . حتى تجيء العاشقة في الحلم .حتى يعرف الناس . انهما عاشقان , رغم الدمعة التي تسيل على الخد .
قال : كي لا نجوب الدروب معاً
لابد للقلب من هدأة
سأجيء الليلة في الحلم
ليعرف الناس بأننا عاشقان
أومضت بعينها دمعة مالت على الخد
اي وحشة القلب , حين يغيب الحبيب ويترك قلب الحبيبة وحيداً , يرتجف بوحشة وخوف ,, لذلك يأخذها الحنين والشوق , الى مناداة الحبيب , لكي يطمئن قلبها من الخوف والوحدة في الليل , لذلك تمسد حلم اللقاء , بمنادة الحبيب . حبيبتي لا تخافي .
أي ليل هذا الذي تركتني أنا فيه ؟!
من دون عينيك موحش جداً
عد وناديني : حبيبتي لا تخافي
أنا امسد حلم اللقاء
كيف يتجبر الحب بالصبر بلا ارق , وهي ممتلئة بالقهر , لذلك تحاول ان تلملم انكسار الحب .
من أين أستدين صبراً بلا ارقٍ
وأنام ممتلئة بالقهر كي ألملم انكساري ! . .
————————

اجمل ما في الحياة إنك فتحت لي طريقاً اليها
لذا سأبتعد عنك وعنها
لن تتسلقني بعد اليوم ! …..
4 – الباب الرابع : ( وطن )
بغداد لن تركع , وهيهات ان يصلوا اليها لكسرها . وفيها الشعر والنساء والابطال .يصولون في حب بغداد , ينمو في قلبوبهم , زهوراً وعبيراً .
هيهات يا بغداد أن يصلوا
وفيكِ الشعر نساء والابطال تصول ….
روحكِ فينا حدائق وزهوركِ للعواصم عبير . .
والعراق هنا لا يموت , وانما ينتظر ولادة جديدة اً , ليملي الفراغ طفلاً ينعم بولادته . لا يمكن ان يموت , فهو ينتظر مخاض الولادة بعد العسر غدا .
لا يموت بعد الفقس !
صار يخبرها
أنا العراق
( هنا )
وهذا رأسي
لا واقفاً كان ولا قاعدا
بغداد
نبغي الولادة غدا
ليحبو في مدار الفراغ طفل ..
هيا اركضي حافية
لان البيت القصيد هو خنق العراق بالقيود والاصفاد , هم الحمقى , اللص والحاكم
كل شيءٍ عن كل شيءٍ تخلى
قيدونا , وقلدوها وساما
حمقى ….. اللص والحاكم
لذلك بتنا خراف لنكرة الاعياد , ياليت كنا بشراً بلا أضحيات
بتنا خرافا نكرة الاعياد
يا ليتنا كنا بشرا بلا أضحيات
لذلك توظف الاسطورة في الاستنجاد بها , في شكوى مريرة لحال بغداد المزري , في قيد الوفاة , لذلك تشكو الى امنا السومرية ( عشتار )
يا أمنا عشتار
أهذه بغداد ؟
نارا وارقاًماً في قيد وفاة !
لا أحد … يسألني
فألف حاكم ما اجابوا !
حتى ( حمد ) لا يشعر بمحطة الفراق , وهو يروم الوصول الى سكة العراق ولا ينسى قصيدته .
حمد شاعر والمحطة فراق
السكة وصول والمنصة عراق
لا تنسى قصيديتك إصلها معك !

المشـاهدات 36   تاريخ الإضافـة 12/03/2019   رقم المحتوى 19038
أضف تقييـم