الأربعاء 2019/3/20   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
كوبرا شرسة تهاجم سائق دراجة هوائية! (فيديو) NahrainNews.net كوبرا شرسة تهاجم سائق دراجة هوائية! (فيديو) NahrainNews.net العربي القطري يضم لاعبا من الدوري الإنجليزي NahrainNews.net الليلة.. الأرض تشهد القمر العملاق الأخير NahrainNews.net سفارة واشنطن بالعراق: بغداد أبلغتنا بضرورة بقاء قواتنا NahrainNews.net خبيرة تكشف كمية البيض الصحية التي يمكن تناولها NahrainNews.net حقائق مؤكدة وأساطير خاطئة عن الأسنان! NahrainNews.net المبعوث الأممي إلى ليبيا: عقد المؤتمر الليبي الموسع سيتم في 14 - 16 أبريل المقبل NahrainNews.net انتخاب ابنة نزاربايف رئيسة لمجلس شيوخ كازاخستان NahrainNews.net قوات الحدود تتلقى أوامر صارمة لأي طارئ في سوريا NahrainNews.net اكتشاف آلاف الجبال المجهولة في محيطات الأرض NahrainNews.net أسطورة ليفربول: أزمة صلاح الحقيقية صنعها "رونالدو وميسي" NahrainNews.net حقنت نفسها بعصير.. فكادت أن تفقد حياتها NahrainNews.net مليونير شاب يعلن عن "أروع وظيفة بالعالم".. تعرف على المؤهلات NahrainNews.net لم يحذرهم أحد.. فابتلعهم الشلال حتى الموت NahrainNews.net
عليك بإعادة الملايين التي سرقتها قبل أن تدين غيرك من الفاسدين
عليك بإعادة الملايين التي سرقتها قبل أن تدين غيرك من الفاسدين
مقالات
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

بقدرة قادر تمكنت المحاكم العراقية في حينه إدانة السياسي
و الوزير السابق و اللص الماهر ايهم إبراهيم لسرقته الملايين من الدولارات من المال العام ولكن بما أنه يحمل جنسية أمريكية فقد هربته السفارة الأمريكية من المنطقة الخضراء في أقذر ” مباركة ” أمريكية لمظاهر الفساد في العراق وحماية للفاسدين ، ليتمتع بملايينه في
بلد الدولار، غير أنه لم يكتف بذلك و يصمت ، إنما أخذ يهدد ملعلعا من هناك بالويل و الثبور ، ضد باقي حرامية المنطقة الخضراء و طغمتها الفاسدة ..

و كأنه شريف روما ..

بينما هو كان من ” الأبطال الأوائل ” قدوة لمظاهر الفساد
في العراق .

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : هل يحق للص المُدان أن
يُدين أقرانه من ساسة لصوص أمثاله ، وهو الذي يفتقر إلى ذرة من المصداقية بعد الإدانة والهروب ، ليقود أو يشترك في عملية تغيير أو إزالة هذه الطغمة الفاسدة في المنطقة الخضراء ؟ ..

وقد زعم ايهم إبراهيم مرارا من أمريكا أنه بريء من تهمة
السرقة ، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا هرب ولم يبق ليبرئ ذمته ، على غرار ما فعله السياسي الراحل أحمد الجلبي ، عندما اتهمته القوات الأمريكية بتزوير عملة ، بينما كان هو في زيارة إلى بريطانيا ، فقرر العودة إلى العراق ليثبت براءته بدلا من الهروب أو الاختفاء ، لأنه
كانت متأكدا من كون التهمة ملفقة وليس لها أساس من الصحة ..

و يبدو أنه قد أصبح من قبيل المودة ، أن يتشدق ساسة لصوص
هاربون أو المشتبه بهم بملفات الفساد أن يتشدقوا بالوطنيات و الحرص في خارج العراق ، ليعطوا انطباعا و كأنهم حريصون على مصلحة العراق ، بينما هم ليس كذلك ..

بطبيعة الحال ، نحن مع معظم الطروحات التي تتضمنها مقالة
ايهم ابراهيم ــ أدناه ــ لو كتبها شخص آخر ، ذو مصداقية و نزاهة واستقامة ، وليس هو المدان قضائيا و السارق لقمة خبز ملايين من أرامل و أيتام عراقيين حاله في ذلك حال كثير من ساسة فاسدين الذين نهبوا المال العام عن أخر دولار..

لذا فعلى ايهم ابراهيم أن يعيد الملايين من الدولارات التي
سرقها أو اختلسها إلى خزينة الدولة ليحق له فيما بعد الكلام عن تغيير الأوضاع السيئة في العراق .

المشـاهدات 38   تاريخ الإضافـة 12/03/2019   رقم المحتوى 19036
أضف تقييـم