الإثنين 2018/12/17   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
2.7 مليون $ "ثمن" يد ممثلة بديلة فقدتها أثناء التصوير! NahrainNews.net إطلاق نسخة فاخرة من طائرة الركاب "بوينغ 777 إكس" NahrainNews.net تعرف على أشهر حلوى لعام 2018! NahrainNews.net شاهد مفاجأة عمرو دياب لجمهوره السعودي NahrainNews.net رحلة إلى الأعماق تتحول إلى مأساة! NahrainNews.net عارض مرتبط بالنوبة القلبية تجهله النساء! NahrainNews.net دي ميستورا: التقيت بأمراء حرب أصبحوا في السلطة بأفغانستان NahrainNews.net وزير الدفاع التركي: نأمل في استئصال "العمال الكردستاني" قريبا NahrainNews.net ترامب "يشمت" بأوباما ويعد الأمريكيين برعاية صحية "ممتازة" NahrainNews.net صحفية: "BBC" تبحث عن أثر روسي في احتجاجات "السترات الصفراء" NahrainNews.net قتلى وجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في سوق وسط مدينة عفرين السورية NahrainNews.net الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على نفق رابع على الحدود اللبنانية NahrainNews.net العراق يمهل الولايات المتحدة آخر فرصة أو مقاضاتها دولياً NahrainNews.net العمال الأجانب في العراق.. عمل بلا إجازة ودخول سياحي!! NahrainNews.net السيد عمار الحكيم يشدد للسفير التركي على إحترام سيادة العراق NahrainNews.net
"أولادهم من بعدهم".. نيكولا ماتيو يفوز بأعرق جائزة أدبية فرنسية!
"أولادهم من بعدهم".. نيكولا ماتيو يفوز بأعرق جائزة أدبية فرنسية!
ثقافة وفنون
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

هل تستعيد الجوائز الأدبية العالمية ألقها بتسليط الضوء على قضايا الفرد والمجتمع في العالم؟ وهل يصنع الشباب مستقبلهم بنفسهم؟ أم هم مجرد أمواج تتكسر على صخرة الوقع.هذه هي التساؤلات الحتمية، التي يضعها مراهق نصب عينيه، في رواية "أولادهم من بعدهم"، في العمل الثاني للأديب نيكولا ماتيو، الذي فاز بجائزة غونكور عام 2018 يوم الأربعاء 7 نوفمبر الحالي.وتنافس على جائزة غونكور الفرنسية لهذا العام كل من: دافيد ديوب عن روايته "أخوة بالروح"، وبول غريفياك عن روايته "أسياد وعبيد" وتوما ريفيردي عن روايته "شتاء الاستياء".وتسلط رواية "أولادهم من بعدهم" الضوء على أحلام مجموعة من المراهقين في أربعة مواسم صيفية بمدينة تشبه كل مدن عالمنا المعاصر، التي يحلم فيها الجيل الجديد بمغادرتها في المستقبل للوصول إلى ما يبتغون.لكن ماتيو الذي صور في هذا العمل الأدبي جزءا من حياته في تسعينيات القرن العشرين، لا يغرق في الأحلام والمدن الأفلاطونية، فمفردات روايته تنزع نحو الأرض ولا تطير في السحب الوردية.ومصائر أبطاله من المراهقين لا تختلف كثيرا عن مصائر آبائهم، فالحياة تفرض عليهم العيش وفقا لقوانينها القاسية، والغوص في مشاكلها بعد أن يدركوا أن آمالهم ليست إلا سرابا، فتختفي في عيونهم رغبة الحياة، ليصبحوا أرقاما رمادية تتوالى عليهم الأيام متشابهة كآبائهم.

المشـاهدات 66   تاريخ الإضافـة 08/11/2018   رقم المحتوى 12392
أضف تقييـم