الجمعة 2019/2/22   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
شركة غاز روسية تدرس إنشاء مدارس كروية ودعم المنتخبات العراقية NahrainNews.net بالوثيقة.. تسمية 6 سفراء جدد للعراق في الخارج NahrainNews.net بالصور.. مبنى أثري معروض للبيع بثمن بخس NahrainNews.net الحداد يطالب القضاء بتوضيح إزالة اللغة الكردية من شعاره الجديد NahrainNews.net بالصورة.. ضربة قوية لفريق النفط NahrainNews.net الشباب حاضر المجتمع ومستقبله NahrainNews.net وليسمع العالم أجمع أن الراب أصبح رابًا مهدويًا إسلامي وانتهى الأمر NahrainNews.net ثقافة القبور NahrainNews.net في مواجهة ثالوث التخلف NahrainNews.net العراق يرفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في آذار NahrainNews.net انتظار الشمري: كنت ضحية صراع سياسي والقضاء الإماراتي برأني NahrainNews.net بالفيديو: إلين دي جينيريس توزع مليون دولار على جمهورها NahrainNews.net بالفيديو: إلين دي جينيريس توزع مليون دولار على جمهورها NahrainNews.net المركزي يبيع أكثر من 176 مليون دولار NahrainNews.net صالح يؤكد اعتماد الحوار الصريح والبناء بين الفرقاء السياسيين NahrainNews.net
"أولادهم من بعدهم".. نيكولا ماتيو يفوز بأعرق جائزة أدبية فرنسية!
"أولادهم من بعدهم".. نيكولا ماتيو يفوز بأعرق جائزة أدبية فرنسية!
ثقافة وفنون
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

هل تستعيد الجوائز الأدبية العالمية ألقها بتسليط الضوء على قضايا الفرد والمجتمع في العالم؟ وهل يصنع الشباب مستقبلهم بنفسهم؟ أم هم مجرد أمواج تتكسر على صخرة الوقع.هذه هي التساؤلات الحتمية، التي يضعها مراهق نصب عينيه، في رواية "أولادهم من بعدهم"، في العمل الثاني للأديب نيكولا ماتيو، الذي فاز بجائزة غونكور عام 2018 يوم الأربعاء 7 نوفمبر الحالي.وتنافس على جائزة غونكور الفرنسية لهذا العام كل من: دافيد ديوب عن روايته "أخوة بالروح"، وبول غريفياك عن روايته "أسياد وعبيد" وتوما ريفيردي عن روايته "شتاء الاستياء".وتسلط رواية "أولادهم من بعدهم" الضوء على أحلام مجموعة من المراهقين في أربعة مواسم صيفية بمدينة تشبه كل مدن عالمنا المعاصر، التي يحلم فيها الجيل الجديد بمغادرتها في المستقبل للوصول إلى ما يبتغون.لكن ماتيو الذي صور في هذا العمل الأدبي جزءا من حياته في تسعينيات القرن العشرين، لا يغرق في الأحلام والمدن الأفلاطونية، فمفردات روايته تنزع نحو الأرض ولا تطير في السحب الوردية.ومصائر أبطاله من المراهقين لا تختلف كثيرا عن مصائر آبائهم، فالحياة تفرض عليهم العيش وفقا لقوانينها القاسية، والغوص في مشاكلها بعد أن يدركوا أن آمالهم ليست إلا سرابا، فتختفي في عيونهم رغبة الحياة، ليصبحوا أرقاما رمادية تتوالى عليهم الأيام متشابهة كآبائهم.

المشـاهدات 138   تاريخ الإضافـة 08/11/2018   رقم المحتوى 12392
أضف تقييـم