الخميس 2018/11/15   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
أفلام "حرب النجوم" في بث مباشر عبر الإنترنت قريبا NahrainNews.net مصر تؤكد ضرورة تجاوز البطء في ملف "سد النهضة" NahrainNews.net استقالة دومينيك راب وزير بريكست في الحكومة البريطانية احتجاجا على مشروع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي NahrainNews.net الجيش الليبي يتهم قطر وتركيا مجددا بدعم الإرهابيين NahrainNews.net عروس سورية هربت من الحرب فلاحقها القصف في غزة NahrainNews.net إصابة شرطيين إسرائيليين في عملية طعن جنوبي القدس NahrainNews.net رحيل لاعب نادي الأهلي السابق صفوت عبدالحليم بحادثة مأساوية NahrainNews.net من يحسم الحرب العالمية المقبلة؟ تقرير أميركي يفجر مفاجأة NahrainNews.net أميركا.. إدانة تونسي بتهم عدة منها الإرهاب NahrainNews.net زلزال بقوة 6.1 درجة يهز كماتشاتكا في روسيا NahrainNews.net إرضاء لميلانيا.. إقالة مسؤولة أميركية بارزة من عملها NahrainNews.net ماكرون: فرنسا ليست تابعة لأميركا.. وترامب يلعب NahrainNews.net ثمنها 50 مليون دولار.. تعرف إلى مواصفات أغلى ماسة في العالم NahrainNews.net رصد السمكة المهددة بالانقراض بعد 10 سنوات من البحث NahrainNews.net إمام جامع تركي يترشح للانتخابات "من فوق المنبر" NahrainNews.net
"أولادهم من بعدهم".. نيكولا ماتيو يفوز بأعرق جائزة أدبية فرنسية!
"أولادهم من بعدهم".. نيكولا ماتيو يفوز بأعرق جائزة أدبية فرنسية!
ثقافة وفنون
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

هل تستعيد الجوائز الأدبية العالمية ألقها بتسليط الضوء على قضايا الفرد والمجتمع في العالم؟ وهل يصنع الشباب مستقبلهم بنفسهم؟ أم هم مجرد أمواج تتكسر على صخرة الوقع.هذه هي التساؤلات الحتمية، التي يضعها مراهق نصب عينيه، في رواية "أولادهم من بعدهم"، في العمل الثاني للأديب نيكولا ماتيو، الذي فاز بجائزة غونكور عام 2018 يوم الأربعاء 7 نوفمبر الحالي.وتنافس على جائزة غونكور الفرنسية لهذا العام كل من: دافيد ديوب عن روايته "أخوة بالروح"، وبول غريفياك عن روايته "أسياد وعبيد" وتوما ريفيردي عن روايته "شتاء الاستياء".وتسلط رواية "أولادهم من بعدهم" الضوء على أحلام مجموعة من المراهقين في أربعة مواسم صيفية بمدينة تشبه كل مدن عالمنا المعاصر، التي يحلم فيها الجيل الجديد بمغادرتها في المستقبل للوصول إلى ما يبتغون.لكن ماتيو الذي صور في هذا العمل الأدبي جزءا من حياته في تسعينيات القرن العشرين، لا يغرق في الأحلام والمدن الأفلاطونية، فمفردات روايته تنزع نحو الأرض ولا تطير في السحب الوردية.ومصائر أبطاله من المراهقين لا تختلف كثيرا عن مصائر آبائهم، فالحياة تفرض عليهم العيش وفقا لقوانينها القاسية، والغوص في مشاكلها بعد أن يدركوا أن آمالهم ليست إلا سرابا، فتختفي في عيونهم رغبة الحياة، ليصبحوا أرقاما رمادية تتوالى عليهم الأيام متشابهة كآبائهم.

المشـاهدات 23   تاريخ الإضافـة 08/11/2018   رقم المحتوى 12392
أضف تقييـم