الثلاثاء 2018/10/16   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
استبدلت المياه بمشروب غازي طوال 64 عاما... وهكذا كانت النتيجة! NahrainNews.net الأمين العام لـ"أوبك" يدعو الدول المنتجة للنفط لزيادة الإنتاج NahrainNews.net المالكي: يجب دعم الحكومة القادمة ونرفض مبدأ الحصار على ايران NahrainNews.net المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج NahrainNews.net أسعار النفط تصعد بشكل حاد NahrainNews.net انخفاض بأسعار صرف الدولار في بورصة الكفاح والأسواق المحلية NahrainNews.net مراقب سياسي: الخيارات أمام عبد المهدي أصبحت محدودة NahrainNews.net قبعة ميلانيا ترامب تثير الجدل... والسبب؟ NahrainNews.net نزال القرن قادم .. حبيب مجمدوف تحدى نجم الملاكمة فلويد مايويذر NahrainNews.net الصن : مورينيو لايمانع في إعارة الشاب ماكتوميناي في الفترة الشتوية لمنحه مزيد من الفرصة. NahrainNews.net رسمياً : اشرف حكيمي يفوز بجائزة افضل لاعب شاب في شهر سبتمبر بالدوري الالماني NahrainNews.net الكاسير سجل 10 اهداف من اخر 10 تسديدات على المرمى NahrainNews.net سترلينغ سجل أمام إسبانيا ليكون الهدف الأول له مع إنكلترا بعد ثلاث سنوات من الصيام عن التهديف NahrainNews.net داني ميرفي نجم البلوز السابق: إيدين هازارد سيكون الأفضل في تاريخ تشيلسي NahrainNews.net رسمياً : باتريك كوتروني يجدد عقده مع #ميلان حتى عام 2023 NahrainNews.net
حل لغز الرؤوس في "جزيرة القيامة"!
حل لغز الرؤوس في "جزيرة القيامة"!
علوم وتكنولوجيا
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

لطالما حيرت الرؤوس الأثرية العملاقة الموجودة في جميع أنحاء جزيرة "Rapa Nui" "جزيرة القيامة"، الواقعة في تشيلي، الباحثين حول العالم.

والآن، يعتقد الباحثون أن سكان الجزيرة البركانية "مثلثة الشكل تقريبا"، استخدموا الرؤوس الحجرية الغامضة لتحديد مصادر المياه العذبة، التي احتاجتها الحضارة المفقودة من أجل البقاء.

ووجدت دراسة جديدة أن الحضارة المفقودة حافظت على مجتمع مكون من الآلاف، من خلال استخدام تصريف المياه الجوفية الساحلية كمصدر رئيسي "للمياه العذبة".

وقاس فريق من علماء الآثار، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس في جامعة Binghamton وجامعة الولاية في نيويورك، ملوحة المياه الساحلية في جميع أنحاء جزيرة "Rapa Nui". ووجدوا مناطق قريبة من الشواطئ كان تركيز الملح فيها منخفضا، ما سمح للبشر بالشرب من مائها بأمان.

وتمثل تماثيل الجزيرة الغامضة الشهيرة، معلما رئيسيا واسع الانتشار بالقرب من السواحل.

وقال كارل ليبو، أستاذ علم الإنسان بجامعة Binghamton: "الآن، ومع معرفتنا بالموقع حول المياه العذبة، فإن موقع هذه المعالم له معنى خاص، حيث يتم وضعها حيث توجد المياه العذبة مباشرة".

وأوضح ليبو أن المشروع التالي للمجموعة يتمثل في محاولة فهم مدى ارتباط توفر المياه العذبة في مواقع معينة، بطرق ووسائل بناء التماثيل الضخمة في الجزيرة، التي تُعرف أيضا باسم "جزيرة الفصح".

وتشمل الحسابات الأوروبية للاكتشافات الأولى في الجزيرة في القرن الثامن عشر، ممرات حيث يبدو أن السكان الأصلين يشربون مياه البحر ببساطة.

ونظرا لأن الجسم البشري لا يمكنه معالجة تركيز الملح المرتفع في مياه البحر، فإن هذا الأمر يدعم نظرية تصريف المياه الجوفية التي طرحها فريق البحث.

وقال ليبو: "تلقي هذه المعلومات الضوء على الظروف التي أدت إلى تمكين هذه المجتمعات من العمل معا لتحقيق مآثرها الهندسية. ومن خلال اكتساب المعرفة حول السلوك على مستوى المجتمع، يمكن أن نحصل على نظرة ثاقبة للظروف العامة اللازمة للتعاون على مستوى المجموعة، سواء في الماضي أو في المجتمع المعاصر".

ويمكن القول إن عملية تصريف المياه الجوفية الساحلية، تجعل من الممكن للبشر جمع المياه العذبة الصالحة للشرب مباشرة، حيث تظهر على ساحل الجزيرة.

ومن خلال قياس النسبة المئوية للملح في المياه الساحلية، وإيجادها آمنة  للاستهلاك البشري، وبإزالة الخيارات الأخرى كمصادر أساسية لمياه الشرب، خلص الباحثون إلى أن تصريف المياه الجوفية كان عاملا حاسما في إمداد التجمع السكاني الكبير على الجزيرة بالمياه.

المشـاهدات 26   تاريخ الإضافـة 11/10/2018   رقم المحتوى 11473
أضف تقييـم