الإثنين 2018/12/17   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
ابطال أوروبا.. ليفربول في "مواجهة الموت" وريال مدريد "محظوظ" NahrainNews.net 283 مليون $.. دخل أغلى كتّاب العالم في 2018! NahrainNews.net أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! NahrainNews.net السكري يسبب تدهورا عقليا يبدأ من منتصف العمر NahrainNews.net أنقرة: الأزمة الخليجية مصطنعة ومن مصلحة الجميع وقف مقاطعة قطر NahrainNews.net كيف نتخلص من دهون البطن؟ NahrainNews.net تناول "الأوساخ" يمنع الإصابة بالسمنة! NahrainNews.net لافروف: يجري حاليا ضخ توترغير مسبوق في العالم.. ونعارض قطعيا انهيار معاهدة الحد من الصواريخ NahrainNews.net اعتقال ثلاث داعشيات ينتمين الى" العضاضات" في الحويجة NahrainNews.net الحلبوسي لملك السعودية: العراق حريص على تطوير علاقته مع محيطه العربي والإقليمي NahrainNews.net الخارجية الروسية: نأمل أن تسهم زيارة رئيس السودان إلى دمشق في عودة سوريا إلى الجامعة العربية NahrainNews.net صالح يدعو لوضع خطط وطنية للنهوض بواقع المرأة NahrainNews.net وزير الخارجية الألماني يصل الى بغداد NahrainNews.net العراق يدعو الاتحاد الاوروبي للدخول بقوة في مجال الاستثمار والاعمار NahrainNews.net المسابقات تحدد أماكن مباريات دور الـ 16 لبطولة الكاس NahrainNews.net
بعض الأحلام تشير إلى أمراض نفسية
بعض الأحلام تشير إلى أمراض نفسية
طب وصحة
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

اعتقد الناس في الماضي أن الأحلام جسر بين هذا العالم والآخرة، لذلك، كانت لها دلالات غامضة، وكان هناك من امتهن تفسير الأحلام.

ومع تطور الحياة وما رافقه من تقدم علمي، تغير كل شيء. ويؤكد الأمريكيان ستيفن لابيرج عالم النفس الفيزيولوجي وعالم الاجتماع هوفارد رينغولد، في كتابهما "دراسة عالم الأحلام الواعية"، أنه يمكن التحكم بالأحلام والاستمتاع بها. ولكن الدوائر العلمية لم تؤكد هذا حتى الآن.

وأصبح بالإمكان دراسة الأحلام على أسس علمية بفضل ابتكار المصباح الإلكتروني المضخم في أوائل القرن العشرين، الذي سمح بقياس مؤشرات الدماغ خلال النوم. وساعد هذا المصباح العالم الألماني هانس بيرغر، في اكتشاف "إيقاع ألفا" الذي يدل على حالة الاسترخاء خلال النوم. بعد ذلك، أكد علماء من جامعة هارفارد من جانبهم على أن رؤية الأحلام في فترة مرحلة النوم السطحية والتركيز فيها يكون للأشكال التي يراها الشخص.

وأجريت في الولايات المتحدة تجربة تحت إشراف البروفيسور، برافين ستينت، شاركت فيها ثلاث مجموعات من المتطوعين. أفراد المجموعة الأولى يعانون من الفصام، والمجموعة الثانية ورث أفرادها أعراض الفصام، وأفراد الثالثة أصحاء. وتراوحت أعمار جميع المشتركين بين 25 و47 سنة.

وتابع الخبراء حالة المشتركين في التجربة على امتداد سنة كاملة، سجلوا خلالها نشاط الدماغ والجودة والسطوع والألوان وتصوير الأحداث. واتضح من هذا أن المصابين بالفصام رأوا أحلاما ملونة على شكل كوابيس أكثر من الآخرين بعشرين مرة. وأن الأصحاء نادرا ما كانوا يرون مثلها.

وفي عام 2009 أجرى علماء من الولايات المتحدة تجارب على مجموعتين من الطلاب. الأولى تألفت من 30 طالبا أصحاء، والثانية من 20 طالبا يعانون من الكآبة والقلق. وقد اتضح أن أفراد المجموعة الثانية كانوا يرون دائما أحلاما فيها مشاهد عدوانية هم ضحاياها.

ويقول العلماء الذين أشرفوا على هذه التجارب، إن هذه الأحلام هي مقتطفات من عواطفنا وأحاسيسنا وخبراتنا ومخاوفنا وقلقنا وسرورنا ورضانا وغير ذلك. وهذه المقتطفات تظهر في صورة واحدة لا يمكننا تفسيرها دائما. وكلما كانت العواطف أكبر، تكون الصورة أسطع. وهذا يرتبط بدرجة ما بالحالة النفسية للإنسان.

ولكن الحلم ليس تشخيصا لمشكلات نفسية، بل بحسب الأطباء، يعد اضطراب النوم دليلا مباشرا على اضطراب الحالة النفسية للشخص. ويقول البروفيسور في الطب النفسي والسلوكي موريس أوهايون، إن 50% من حالات اضطراب النوم لها علاقة بالاضطرابات النفسية: العصبية، القلق، الاكتئاب، والأمراض العصبية التنكسية والفصام.

المشـاهدات 60   تاريخ الإضافـة 09/10/2018   رقم المحتوى 11373
أضف تقييـم