الثلاثاء 2018/10/16   توقيـت بغداد
وكالــة نهريــن نيـــوز
Nahrain Network for Radio & TV
الأخبار
استبدلت المياه بمشروب غازي طوال 64 عاما... وهكذا كانت النتيجة! NahrainNews.net الأمين العام لـ"أوبك" يدعو الدول المنتجة للنفط لزيادة الإنتاج NahrainNews.net المالكي: يجب دعم الحكومة القادمة ونرفض مبدأ الحصار على ايران NahrainNews.net المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج NahrainNews.net أسعار النفط تصعد بشكل حاد NahrainNews.net انخفاض بأسعار صرف الدولار في بورصة الكفاح والأسواق المحلية NahrainNews.net مراقب سياسي: الخيارات أمام عبد المهدي أصبحت محدودة NahrainNews.net قبعة ميلانيا ترامب تثير الجدل... والسبب؟ NahrainNews.net نزال القرن قادم .. حبيب مجمدوف تحدى نجم الملاكمة فلويد مايويذر NahrainNews.net الصن : مورينيو لايمانع في إعارة الشاب ماكتوميناي في الفترة الشتوية لمنحه مزيد من الفرصة. NahrainNews.net رسمياً : اشرف حكيمي يفوز بجائزة افضل لاعب شاب في شهر سبتمبر بالدوري الالماني NahrainNews.net الكاسير سجل 10 اهداف من اخر 10 تسديدات على المرمى NahrainNews.net سترلينغ سجل أمام إسبانيا ليكون الهدف الأول له مع إنكلترا بعد ثلاث سنوات من الصيام عن التهديف NahrainNews.net داني ميرفي نجم البلوز السابق: إيدين هازارد سيكون الأفضل في تاريخ تشيلسي NahrainNews.net رسمياً : باتريك كوتروني يجدد عقده مع #ميلان حتى عام 2023 NahrainNews.net
بعض الأحلام تشير إلى أمراض نفسية
بعض الأحلام تشير إلى أمراض نفسية
طب وصحة
أضيف بواسـطة nahrains
الكاتب
النـص :

اعتقد الناس في الماضي أن الأحلام جسر بين هذا العالم والآخرة، لذلك، كانت لها دلالات غامضة، وكان هناك من امتهن تفسير الأحلام.

ومع تطور الحياة وما رافقه من تقدم علمي، تغير كل شيء. ويؤكد الأمريكيان ستيفن لابيرج عالم النفس الفيزيولوجي وعالم الاجتماع هوفارد رينغولد، في كتابهما "دراسة عالم الأحلام الواعية"، أنه يمكن التحكم بالأحلام والاستمتاع بها. ولكن الدوائر العلمية لم تؤكد هذا حتى الآن.

وأصبح بالإمكان دراسة الأحلام على أسس علمية بفضل ابتكار المصباح الإلكتروني المضخم في أوائل القرن العشرين، الذي سمح بقياس مؤشرات الدماغ خلال النوم. وساعد هذا المصباح العالم الألماني هانس بيرغر، في اكتشاف "إيقاع ألفا" الذي يدل على حالة الاسترخاء خلال النوم. بعد ذلك، أكد علماء من جامعة هارفارد من جانبهم على أن رؤية الأحلام في فترة مرحلة النوم السطحية والتركيز فيها يكون للأشكال التي يراها الشخص.

وأجريت في الولايات المتحدة تجربة تحت إشراف البروفيسور، برافين ستينت، شاركت فيها ثلاث مجموعات من المتطوعين. أفراد المجموعة الأولى يعانون من الفصام، والمجموعة الثانية ورث أفرادها أعراض الفصام، وأفراد الثالثة أصحاء. وتراوحت أعمار جميع المشتركين بين 25 و47 سنة.

وتابع الخبراء حالة المشتركين في التجربة على امتداد سنة كاملة، سجلوا خلالها نشاط الدماغ والجودة والسطوع والألوان وتصوير الأحداث. واتضح من هذا أن المصابين بالفصام رأوا أحلاما ملونة على شكل كوابيس أكثر من الآخرين بعشرين مرة. وأن الأصحاء نادرا ما كانوا يرون مثلها.

وفي عام 2009 أجرى علماء من الولايات المتحدة تجارب على مجموعتين من الطلاب. الأولى تألفت من 30 طالبا أصحاء، والثانية من 20 طالبا يعانون من الكآبة والقلق. وقد اتضح أن أفراد المجموعة الثانية كانوا يرون دائما أحلاما فيها مشاهد عدوانية هم ضحاياها.

ويقول العلماء الذين أشرفوا على هذه التجارب، إن هذه الأحلام هي مقتطفات من عواطفنا وأحاسيسنا وخبراتنا ومخاوفنا وقلقنا وسرورنا ورضانا وغير ذلك. وهذه المقتطفات تظهر في صورة واحدة لا يمكننا تفسيرها دائما. وكلما كانت العواطف أكبر، تكون الصورة أسطع. وهذا يرتبط بدرجة ما بالحالة النفسية للإنسان.

ولكن الحلم ليس تشخيصا لمشكلات نفسية، بل بحسب الأطباء، يعد اضطراب النوم دليلا مباشرا على اضطراب الحالة النفسية للشخص. ويقول البروفيسور في الطب النفسي والسلوكي موريس أوهايون، إن 50% من حالات اضطراب النوم لها علاقة بالاضطرابات النفسية: العصبية، القلق، الاكتئاب، والأمراض العصبية التنكسية والفصام.

المشـاهدات 13   تاريخ الإضافـة 09/10/2018   رقم المحتوى 11373
أضف تقييـم